PDA

عرض الاصدار الكامل : حمى الأرجنتين تجتاح العالم......


aboooody
08-06-2006, 04:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتبس عنواني من احد المواضيع التي قراتها قبل كاس العالم 2002 .. ولكن في الحقيقه ان حمى الارجنتين اليوم واليوم فقط بدات في اجتياح العالم لا يومها ..
وداعا زانتي
بغض النظر عن كل المبررت وان وجددت او كثرة او صحة فخروج زانتي تحديدا من قائمة المنتخب امر محزن يثير الكثير من الحزن في نفوسنا جميعا حتى وان كان زانتي في اسوى احواله نحن في الحقيقه نحب مشاهدته او دعوني اتحدث عن نفسي انا في الحقيقه احب مشاهدته .. هذه مشاعري لا اخفيها .. يؤلمني حقا استبعاد زانتي وكي لا اكتب اكثر فيصيبني الاحباط فساكتبها باختصار وداعا زانتي
سكالوني لاعب مهم
ولكني ايضا لا اضن ان استبعاد زانتي فيه مايهين تاريخ هذا الاعب الذي اعشق .. باختصار خطة بيكرمان لا تتناسب ابدا مع زانتي
فمن الصعب احتساب زانتي على قائمة المدافعين فعليا فزانتي تركيبه لاعب يلعب على طول الخط من الدفاع مرورا بالمنتصف ووصولا الى خط المقدمه .. وفي الحقيقه ان زانتي ليس مدافعا ولا لاعب وسط ولا مهاجم ايمن وانما لاعب على طول الخط الايمن .. ولا يمكن باي حال من الاحوال تقييده في الدفاع مثلا وانتظار نتائج جيده من زانتي لان زانتي ليس مدافعا ويفقد الكثير من بريقه ان تم تقييده في هذا المركز ان لم يتحول الى عبئ على الفريق فانتشال ثلثي الخط الايمن من زانتي يفقده اهميته كليا ومن الواضح ان بيكرمان لا يعتمد على لاعب خط ايمن او لاعب خط ايسر وبالتالي فاستبعاد زانتي وفق مقتضيات خطة بيكرمان امر حتمي فبيكرمان مطالب بالعوده بكاس العالم لا بتكريم زانتي والمشكله ليست في هذا ولا ذاك وانما في التقاء الاثنين معا ..خطة بيكرمان ..واسلوب زانتي .. من الواضح ان بيكرمان يلعب بثلاثه لاعبي ارتكاز يتحول لاعب الارتكاز الايمن الى جناح ايمن حال الهجمه وبالمثل في الجهه اليسرى الادوار التي قام بها لويس جونزالس وكيلي جونزالس امام البرازيل في مباراة الثلاثه وقام بها ماكسي رودريغز وكمبياسو امام الانجليز .. بعد ماقلت اعرف ان سكالوني بدا يطل براسه باحثا عن مكان او هدف او سبب ادى الى استدعائه .. السبب واضح وبسيط وصدقوني بيكرمان لا يختلف معنا ابدا ان سكالوني لاعب سيء او دون المتوسط ولكن الفرق اننا لانريد لاعبين من نوعية سكالوني الغبيه بينما يريد بيكرمان لاعب بغباء سكالوني .. لاعب بامكان بيكرمان الباسه قفازين ووضعه في المرمى لحمايته من هجمات الخصوم .. ووضعه في قلب الدفاع او على احد الجانبين لاعب يمكن وضعه في المنتصف او تحميله عبى تسجيل الاهداف .. فلا فرق عند سكالوني في أي مكان يلعب والافضل من ذلك ان هذا السكالوني لن يخالف أي تعليمه من تعليمات بيكرمان وانما سيلعب واقفا دون حراك ان طلب منه بيكرمان ذلك .. سكالوني حتما خارج التشكيله الاساسيه ولكنه بديل ثالث لكل من ماكسي رودريغز ولويس جونزالس وبديل ثالث لكل من كولتشيني وغبريل مليتو وبديل محتمل ثالث بدلا من هاينزه وكوفري كما يمكنه تعويض كمبياسو او سورين في الجهه اليسرى .. باختصار يمكن وضع سكالوني رابعا في قائمة الحراس او ثامنا كما هو الحال الان في قائمة الدفاع او سابعا في المنتصف او سابعا في الهجوم .. دور لا يمكن لاي لاعب اذكى قليلا من سكالوني ان يقوم به .. لان الاعبين الكبار يلعبون في نفس المركز دائما ولم يتعودوا سواه .. ولكن لاعبين بحجم سكالوني يمكنك رميهم في البحر عندما يزداد ثقل السفينه وتكون في حاجه للتخلص من الحمل الزائد .. لاعب لا يثقل خط الاحتياط ويشكل ضغط على المدرب وعلى الاعبين داخل الملعب .. الاتذذكرون لويزاو بديل رونالدو في 2002 .. جميعنا نعلم ان سيرجيو لاعب الغرافه حاليا والذي صال وجال في الملاعب الخليجيه افضل من لويزاو .. ولكن في كثير من الاحيان يحتاج المدربون الى لاعبين من نوعية سكالوني .. لاعب لا يختلف على غبائه اثنين .. هو لاعب مفيد احيانا كثيره ..
صامويل وبورديسو
الجميع يعرف ان صامويل يعاني منذ فتره من انخفاض المستوى وان لم يكن هذا الاهم فهو مهم ولكن الاهم لم يكن سوىء مستوى صامويل ولكن المشكلة التي تظهر في خط دفاع الارجنتين عندما يلعب صامويل الى جوار ايالا .. مشكلة خط دفاع بطيء جدا يمكن اختراقه بالكرات خلف المدافعين .. خط دفاع لا يقنع بيكرمان ولا يقنعني ايضا .. لا بد من وجود لاعب سريع الى جوار احدهما في المؤخره يغطي نقص السرعه عند احدهما هذا ماسعى له بيكرمان منذ استلام المنتخب .. وبالتالي فالمفاضله لم تكن ابدا بين صامويل وبورديسو وانما بين صامويل وايالا على احدهما البقاء وعلى الاخر المغادره .. فربما قد تدفع الضروف بيكرمان على جمعهما في احدى المباريات لحدث استثنائي وها لم يكن مقبولا لدى بيكرمان .. فهو يفضل مثلا جمع بورديسو وكولتشيني على جمع ايالا وصامويل .. وبالتالي هو لا يدير ان ترغمه الضورف على جمعهما فكان الخيار ان يخرج احدهما من المنتخب ولا اعتقد ابدا ان بيكرمان اخطاء في اختياره ...
الاعبين

وجود كل من سكالوني وبورديسو في تشكيله بيكرمان حرر خيارات بيكرمان الهجوميه حيث ان الاعبين بديلين لاربعه لاعبين او ربما لخمسه لاعبين .. فبدل حاجه بيكرمان الى سد اكثر من موقع في المؤخره بثلاثه لاعبين على الاقل .. تمكن بيكرمان ان يضع لاعبين اثنين فقط في اغلب الاماكن وتجاوز ذلك لوضع لاعب واحد فقط في اماكن اخرى .. وعند حاجة بيكرمان في ضروف استثنائيه للاعب في اماكن اخرى بامكانه وضع احدهما كثالث من يسد الفراغ .. وبالتالي استطاع بيكرمان ان يحرر خيارين هجوميين جديدين في تشكيلته بدلا عن لاعبين كان من النفترض تواجدهم في الموخره كلاعب بديل ثالث في احد الاماكن .. فبدل وجود ثلاثة لاعبين في كل مركز من مراكز المؤخره اكتفى بوضع اثنين فقط .. وثالثهم ان احتاج الامر سيكون واحد من الاثنين فبورديسو بامكانه ان يسد العمق في الدفاع والارتكاز وسكالوني يستطيع اللعب على الجانبين الدفاعيين وايضا على جوانب الارتكاز .. ونتيجه وجود هذين الاعبين ظهر كل من .. بلاسيبو وكروز في المقدمه ....

دكه عامره
هناك مشكله كبيره يعاني منها المدربون والاعبون داخل ارضيه الملعب الا وهي دكة احتياط عامره بالاسماء الرنانه في بطوله من سبع مباريات تتجه انظار العالم كله اليها .. عندما تكون دكة البدلاء زاخرة بالاسماء الرنانه والنجوم الكبيره يتشتت ذهن الاعبين النجوم داخل الملعب فكل لاعب يستسلم بسهوله اكبر عند شعوره بانه خارج من الملعب بسبب أي خطاء يرتكبه .. لشعوره بوجود لاعب بحجم كبير في الدكه .. نعم هذا يخلق روح من التنافس ولكنه يربك الاعبين ويتعب المدرب ويجعله خائفا حائرا متسرعا .. واعتقد ان ماحصل للارجنتين في عام 2002 اكبر مثال .. في الحقيقه هناك لاعبين في كرة القدم اما ان يكون لهم مكان اساسي في الفريق او ان لا يكون لهم مكان مطلقا لا كاساسي ولا كاحتياطي .. لانهم يثقلون الدكه بشكل كبير .. اذا هناك خيار قام به بيكرمان مع بعض النجوم .. فوجد انهم لن يجدوا مكانهم كاساسيين لسبب او لاخر فخير الاستغناء عنهم كليا واراحة نفسه والاعبين داخل الملعب من ضغوطات اسمائهم على بنك الاحتياط .....
غريبه
من المثير في القائمة التي اعلنها بيكرمان وجود كم هائل من المهاجمين ومن لاعبي الوسط المهاجمين فالاعب الوحيد في خط المنتصف الذي لايحتسب على الهجوم هو ماشيرانو ... اما البقيه فهم لاعبي وسط ذو نزعات هجوميه .. ناهيك عن بعض اسماء المؤخره وابرزهم سورين .. والاغرب من ذلك ان تعلن عن اسماء سته مهاجمين دفعه واحده .. وانت تملك خمسه لاعبي وسط ذو نزعة هجوميه .. وباستثناء مباراة كرواتيا لم يقدم بيكرمان في مره واحده تشكيله لا تعتمد اساسا على الدفاع والوسط الدفاعي الصلب قبل الهجوم .. فمنذ المباراه الثانيه لبيكرمان مع الارجنتين تحديدا امام تشيلي وضح اهتمام بيكرمان بالخطين الخلفيين بشكل كبير .. واصبح هذا الامر اكثر وضوحا امام كولمبيا حيث استبدل بيكرمان لاعب ارتكاز بلاعب مهاجم بعد طرد لاعب كولمبي وبعد تسجيل هدف واحد فقط للارجنتين سحب احد المهاجمين واعاد الارتكاز الى صورة البدايه بثلاثه لاعبين ..
اليس الامر غريبا جدا
ماغريب الا الشيطان
ليس الامر غريبا جدا وانما اعتيادي وطبيعي فمن تابع نتائج منتخبات الشباب مع بيكرمان سيعرف أي زخم هجومي يقود هذا المدرب ولعل نتائج مونديال الارجنتين 2001 اكبر مثال ولتذكير فقط فان الارجنتين سجلت في صاحب المركز الثاني والثالث والرابع مامجموعه 15 هدفا ..
اليوم يمكننا بعد اعلان التشكيله معرفة الطريقه التي رسمها بيكرمان منذ البدايه
1- اعادة الروح في ريكلمي وتثبيته كشخصيه اولى في الفريق بعد ابعاد كل شخصيه قويه امامه واعادتهم لاحقا بعد ان يحكم ريكلمي قبضته على المنتخب
2-
العمل على الفريق باتجاه كاس العالم وتجهيزيه خط بعد خط .. البدايه كانت في الدفاع .. وكان ذلك جليا في كل المبارايات التي سبقت مباراه البرازيل في التصفيات .. وبعد ذلك العمل على خط المنتصف وتحديد انسجامه مع الدفاع اولا وبعدها محاولة العمل عليه وحيدا وهذا الفرق بين مبارتي البرازيل .. واخيرا العمل على الهجوم وحيدا ومع البقيه وهذا مؤكد سيصل الى ابهى صورة مع بداية البطوله العالميه الاغلى
والاجمل من ذلك ان بيكرمان رسم الطريق بهدوء شديد فلم يكن طوال فترة تدريبه للمنتخب الارجنتين مدرب ضروف .. أي مدرب تحكمه ضروف المباراه وانما مدرب يسعى تجاه هدف محدد ضمن خطه مدروسه لا يزعزعها او يخل بنضامها هدف او هدفين في شبكته .. أي مدرب في العالم كان سيزج بلاعبين بحجم تيفيز وايمار وصامويل او مليتو بعد شوط اول مخزي امام البرازيل لتدارك الامر .. ولكن بيكرمان لم يكن أي مدرب .. فالرجل يعرف ماهو هدفه ويعمل ببطىء ولا يغير خطته وفقا لاحداث احدى المبارايات
وبالتالي اليوم نشاهد سته لاعبين في خط المقدمه بعد ان تم العمل بنجاح وفق خطه مدروسه .. امر مهيب .. مخيف .. مثير .. ولكم اشعر اليوم بالفخر بارجنتينيتي .. وانا اشاهد في تشكيلة المنتخب سته مهاجمين وخمسة لاعبي وسط هجومي .. فعلا حمى الارجنتين تجتاح العالم
نقاط حائرة
هناك نقاط في الحقيقه لا اعرف لها اجابات حتى الان
من هو بديل ماشيرانو الرجل الاول في الارتكاز .. فلا لاعب في القائمة يلعب في مكان ماشيرانو
من هو بديل ايالا فلا عب في القائمه يلعب فعليا مكان ايالا
اخيرا سورين هو الوحيد الذي اشترك كاساسي في الكاس الماضيه من القائمه المستدعاه .. اليس هذا غياب كلي للخبره .. هل يفضل بيكرمان اللعب بجيل لم تكن خبرته مبنيه على خسارة بطولات كاس العالم واالتعود عليها اقصد الخسائر
حقيقتا لا اعرف
اخيرا ساضع ماعتبره تكملة لموضوعي هذا وهو احد موضوعاتي القديمه اعفي من قرائة سابقا قرائته مجددا
نحن سنزلزل كاس العالم بهذا المنتخب
لم اجد عنوانا اكثر زهوا وثقلا وسحرا لموضوعي هذا من وصف الاسطورة ماردونا للبيانكو سلستي وحظوظه في كاس العالم القادمه ...
نحن سنزلزل كاس العالم بهذا المنتخب ...
مااجملها من كلمات ومااخصبه من وصف ومااقواه من تعبير
والان ومن منظوري البسيط ربما اقول ربما واطيلها لتصبح ربمـــــــــا واعيدها لتبقى ربما ان كلمات ماردونا انيثقت من خلال معطيات احاول هنا ان افكر فيها معكم ..
ولنبداء


كاس العالم الماضية


كانت الارجنتين الرقم الاصعب بسبب بسيط جدا هو اسماء لاعبيها المدويه في كل انحاء العالم .. ولكن بيلسا حينها اعتمد فقط على ستة عشر لاعب بشكل اساسي خلال سنتين قبل ذلك .. وفي الحقيقه ان كل حظوظ الارجنتين حينها انطلقة عبر بوابة قائدها باتيستوتا .. لانه الوحيد القادر على رفع الكاس .. البقيه كلهم نجوم ولكن باتيستوتا كان فوق ذلك .. باختصار كان الملهم والالهام معا .. والخطاء الاكبر الذي وقع في بيلسا هو مفاضلته مع كريسبو .. كريسبو النجم .. لا الملهم او حتى الالهام .. وقلتها مرارا في هذا المنتدى ان غيبيات البطل ثارت على بيلسا بعد ان ضاقت به ذرعا لتكراره استبدال باتيستوتا فضربة بيد من حديد امام السويد .. مشهد غريب ضربة حرة مباشره للسويد على بعد 30 مثرا من المرمى .. يرفع الحكم الرابع لوحة تشير الى ان باتيستوتا يجب ان يغادر الملعب ويدخل بدل منه كريسبو .. يخرج البطل ويدخل كريسبو مسرعا ليقف في حائط الصط .. يسدد سفينسن الكرة من فوق كريسبو تحديدا لتعانق الشباك .. ياله من انتقام ....
بعد كاس العالم

كان من الطبيعي او من الفروض ان ينخفض مستوى الارجنتين فااعتزال باتيستوتا اولا يلزم الارجنتين على المرور بمرحلة مابعد باتيستوتا لفترة زمنية .. وصدمة كاس العالم ثانيا كفيلة باعادة الارجنتين الى مصافي المنتخبات (الجيده) من نوعية السويد والدنمارك .. نعم هذه هي الحقيقه .. الارجنتين بعد كاس العالم لم تعد من نوعية الفرق الكبيره ابدا .. الفرق الكبيره التي تكسب حتى عندما لاتلعب .. التي تكسب بسهوله ودون مجهود ..
عادت الارجنتين لتصبح شبيهه باحد فرق اسكندنافي .. تبذل مجهود تقاتل تنتزع الفوز بصعوبة جماهير لاتؤمن بفريقها لاعبين محبطين بلا قائد .. واخرين مجتهدين بلا ابداع او ربما الهام .. واستمرت هذه الفترة طويلا منذ بداية التصفيات المؤهله لالمانيا ومرورا بكوبا امريكا .. فباالرغم من سيطرة الارجنتين على النهائي امام البرازيل كليا الا ان البرازيل فازت كما هي عادة المنتخبات الكبيره .. العاده التي لم تعد احدى عادات الارجنتين ... الارجنتين الخبيره بكوبا امريكا تخسر بعد ان تسيطر تسجل بعد ان تلهث .. بينما سجلت البرازيل من هجمتين ..
واعترف اني حينها لم ادرك ان بيلسا هو المشكلة ...
مشكلة بيلسا كما اراها الان كانت محاولتة ابقى الارجنتين في مصافي المنتخبات الكبيرة بينما لم يعد يملك الاسلحه لذلك .. حاول ان يبقي الارجنتين في مصافي المنتخبات الكبيره بلاعبين صغار وان كانوا مبدعين .. او اكثر من ذلك .. أي انه حمل لاعبين صغار ثقل الارجنتين العظيمه .. وبالرغم من فشلهم في ذلك الا اني استغرب قدرتهم على ابقى الارجنتين ظاهريا كذلك وهم في هذه السن .. واخص بالذكر كارلوس تيفيز .. عموما الوضع اشبه بان تكون خلف مقود احدى سيارات الفيراري في سباق مع سيارة بورش وخلال السباق وانت في (الجير) الخامس تتفاجئ (بمطب) فتخفض سرعتك لتتجاوزه وبالتالي تقل سرعتك وبعد تجاوزه تبقى على (الجير) الخامس .. مما يقلل بالتالي من فرصتك لتحصل على تزايد سرعة مثالي كان يجب ان يتم اعادة الجير الى الغيار الثاني او الثالث والحصول على اقصى عزم في كل جير لتعود للجير الخامس في كامل سرعتك وبسرعه لا ان تيقى خارج نطاق (احتراف) القياده وتبقى على الجير الخامس وانت في سرعة منخفضة ... هذا باختصار هو ابرز واهم عيوب بيلسا التي لم تتضح لي الا بعد كاس القارات ....
ولكن اتى العراف الملهم والخبير النفسي المذهل العملاق بيكرمان ..
كما يعلم معظم اصدقائي في المنتدى كنت انا تحديدا من اشد المعارضين له ولكني احتجت وقتا طويلا لافهم مايضمره ومايعنيه هذا الرجل ..
اول خطوة قام بها بيكرمان هي اعادة الفيراري الى الجير الثاني لانه كان يعلم ان سيسابق سيارات من نوعية المازدا لفتره .. نعم وضع بيكرمان الامور في نصابها اذعن للواقع وبداء يعمل مع الارجنتين كما لو انه يعمل مع السويد .. انحنى قليلا فازال ثقل الارجنتين العظيمة عن لاعبيه وبداء يعمل معهم على انها الأرجنتين التي تسعى للعظمة او التي في طريقها للعوده للعظمة ... بداء تصفياته بثقل ليبقى مع المنتخب فقام اولا باعادة الارجنتين للجير الرابع امام الاورجواي وبعدها اعادها للجير الثاني ليمر بالارجنتين بمخاض عسير خلال الفتره الاحقة ..
فشكل ثلاث فرق وبداء يعمل بهدوء وبداء باعطاء كل جير حقة .. فعندما يستمع الى صوت محرك الفيراري يضج ومؤشر الطبلون يشير الى ان الجير اصبح في سرعتة القصوى ينتقل للجير التالي ... ادرك بيكرمان ان مباراة البرازيل في التصفيات ستسمح له ان فاز بها بالاستمرار في ما بدأه فضرب فيها بقوة متجاوزا اسلوبة البطيء في العمل مع الفريق الذي يرمي من خلاله تحصيل افضل النتائج في كل مرحلة في خطتة لانه ادرك ان هذه المباراه ستريحه لاحق في العمل .. ولكنه كان يعلم ان الارجنتين التي هزمت البرازيل بثلاثه اهداف غير جاهزه بعد للفوز بكاس العالم .. فالارجنتين التي هزمت البرازيل هي السويد في اعلى مستوياتها ولكنها ليست الارجنتين الجاهزه لحصد كاس العالم .. ليست الارجنتين العظيمة بعد .. دخل كاس القارات بغياب ستة من لاعبي الثلاثيه في البرازيل واضف على ذلك انه لم يرد دفع الارجنتين بسرعه فلم يشرك افضل الاحتياطيين .. وانما وضع نصب عينيه هدف واحد فقط .. وهو ان يمكن ريكلمي من فرض شخصيته على الارجنتين لان بيكرمان كان في مفاضلة بين ريكلمي وتيفيز .. ومن الواضح انه اختار ريكلمي لانه يعتقد ان تيفيز ليس جاهزا بسبب صغر سنه لقيادة الارجنتين للقب بحجم كاس العالم ,,, فابقى تيفيز في الاحتياط .. كي يتيح الفرصه لريكلمي من ان يصبح صانع المجد لاحقا وليقنع تيفيز بدورة الحالي مع المنتخب في ظل قيادتة .. لان تيفيز كان البطل في وجود بيلسا .. وبالتالي ولانه يعلم ان ريكلمي عانا في البارسا كان لابد من يعطية الفرصه للعوده مع الارجنتين في شكلها الجديد كفريق قوي لا عظيم وان يسمح له بفرض شخصيته تدريجيا على الفريق الغير مكتمل ليصبح ريكلمي كاملا عندما يكتمل .. كان يجب ابعاد اسماء كبيره من امام ريكلمي كي يعود ريكلمي بوكا جونيور بالظهور وليسيطر على المنتخب ومن ثم يتسنى لهم العودة .. بيكرمان يؤمن ان ريكلمي هو بطل العالم القادم وانه يجب ان نتعامل مع نفسيتة بحذر وان نعيده لمجدة ... وخلال ذلك في كاس القارات اعطى الفرصه للاعبين كثر حقق بهم هدفة وهو الحركة البطيئة باتجاه الكمال كي لايكون هناك نقصان او ثغرات .. وبعد كاس القارات .. نقل بيكرمان الارجنتين او اعادها لفريق عظيم ولكن في بدايته أي في مراحلة الاولى .. فالمباريات التاليه واخرها مباراة الاورجواي رغم خسارة الارجنتين الا اننا جميعا شعرنا ان الارجنتين منتخب قوي يمتلك الحلول الكثيرة وان الفريق الخاسر من الاورجواي اقوى من الفريق الفائز على البرازيل بثلاثيه ولكن بيكرمان بقي مصرا على الحركة ببطئ تجاه كاس العالم فهو يعلم ان المنتخبات التي تتحرك ببطئ تجاه كاس العالم دائما ماتحقق لقبه .. اما امام انجلترا مثلا فقد شاهدنا جميعا ان الارجنتين بالتشكيله التي لم تكن الاساسيه وخاصة على مستوى الارتكاز كانت اكبر بكثير من انجلترا .. بصراحه كان الفرق في المستوى كبير .. لا اتحدث عن الهجمات وانما عن شخصية المنتخب في ارض الملعب .. المنتخب الانجليزي كان يعاني كثيرا في الحركة اصبح شبيها بالسويد .. بينما حركة الارجنتين المباراة كما تريد والغريب جدا ان يتمكن بيكرمان من ان يميت اللعب بعد هدفة الثاني امام اريكسون المدرب العملاق .. ظهر اريكسون صغيرا .. فزج اريكسون بافضل خياراته لمجارات الارجنتين وهكذا تتصرف الفرق الصغيره والغريب انها مباراة وديه ولكن اريكسون احس بسطو بيكرمان فحاول مجاراته ولكن بيكرمان المدرك انه اكتفى من اريكسون وعندما شاهد اريكسون يحاول (ضرب) بيكرمان كطفل يبكي ويمد يدة ليصيب رجل كبير ببعض الضربات .. اكتشف ان معركتة مع اريكسون انتهت (فكبر دماغه) واخرج ابرز لاعبينا تيفيز كريسبو ايالا وريكلمي .. نعم هم ابرز لاعبينا بلا جدال وترك اريكسون وفريقه بعد ان ادرك انه الاقوى .. اعتقد ان بيكرمان نفسة خاف من قوة فريقه المبكرة ... بينما هو حتما لا يريد ان تصبح الارجنتين الان في كامل شخصيتها .. يجب ان يدخل كاس العالم بثمانين في المائة من قدراته وهو لايريد ان تتحرك الارجنتين بسرعه .. يجب ان تتحرك ببطئ كي تتفجر في كاس العالم .. لا ان تتحرك بسرعة البرق وتخرج من الدور الاول .. لذلك لم يكن لديه أي مانع في ان يخسر من انجلترا ولكن اكبر موانعه كانت ان يقفز بالفوز على انجلترا متجاوزا ولو ابسط حيثيات الاكتمال ...
بيكرمان هو المدرب الوحيد في العالم حاليا الذي اعد فريق ليلعب بكافة انواع الخطط .. واشكال التكتيك ..
فهو الوحيد الذي يبداء المباراة ب 4-4-2 وينهيها عندما يحتاج الامر ب 3-4-3 هو الوحيد الذي يبداء المبارايات ب 3-5-2 وينهيها ب 4-3-3 .. كما انه خاض مبارتي البيرو الاورجواي ب 4-5-1 اكبر تشكية احتياطية في العالم يمتلكها بييكرمان ... وبالتالي فالعمل مع هذا المدرب يحتاج بكل تاكيد لوقت طويل لانه لا يغير فقط في لاعبيه وانما في خططة قبل واثناء المبارايات .. الارجنتين من وجهة نظري البسيطة هو افضل المنتخبات التكتيكيه حاليا في العالم .. كم كان الفرق واضحا امام اريكسون .. صدقوني لم اعتقد ان يظهر اريكسون العبقري بهذه الصورة امام بيكرمان ..
بعد ان كنت انا اشد المعارضين لبيكرمان اصبحت اكثر العجبين بدهائه ... وليتذكر الجميه ان الارجنتين لا تستطيع تغيير اربعه لاعبين في مباراه رسمية وبالتالي حتى لو اراد بيكرمان الخساراه فلن يتمكن من ذلك .. وليذكر ذلك اريكسون .. كنت اعتقد ان اريكسون لا يقارن ولكن كم كان قزما امام بيكرمان ...
اعلم تماما ان الموضوع اصبح طويلا جدا ولكن
نحن سنزلزل كاس العالم بهذا المنتخب كانت اختصار من عبقري مثل ماردونا تعفيك عن قرائة موضوعي
شكرا للجميع .