Yu-Gi-Uh
06-06-2006, 12:08 PM
[Only registered and activated users can see links]
كأس العالم ستكون للبرازيل ومن يقول غير هذا (يحلم) وبكل المعايير فإن منتخب البرازيل المرشح الأول للقب والمنتخبات الأخرى تأتي من بعده.
المنتخب البرازيلي كان طرفاً ثابتاً في الثلاث نهائيات الأخيرة والمنتخبات العالمية ضد احتكار البرازيل للبطولات وبعض الجماهير تتوقع منتخبات أخرى للقب ولكن منتخب السامبا لايدع الفرصة لأحد أن يتوقع أو حتى يتمنى !.
منتخب البرازيل قوة لايضاهيها أي منتخب في العالم والفريق الحالي صعب على الجميع من يستطيع أن يقف أمام هذا الفريق ؟ وأي مدرب سيتجرأ ليقول أنا سأفوز على البرازيل ؟.
البرازيليون يقولون : (نحن نفوز على الآخرين لأننا نحن البرازيل وهم يخسرون أمامنا لأنهم أمام البرازيل) إذن ماهو الحل ؟ الحل هو أنه لا يوجد أي حل مع المنتخب البرازيلي.
البرازيل يلعبون كل ربع ساعة بتكتيك جديد هم يسجلون أهدافاً متى ما أرادوا التسجيل ومن يجرؤ على شباك البرازيل فإن عقابه عقابين !!
البرازيل دولة مكانتها السياسية (ضعيفة) ولكن في كرة القدم الكل يطأطىء رأسه أمام السامبا.
البحار البرتغالي بيدرو كابرال اكتشف البرازيل ثم تدفق البرتغاليون على أرض السامبا قاتلوا أهلها الأصليين وجلبوا الرقيق عام 1550 وفي عام 1888 ألغي الرق وبعدها بسنة تأسست دولة البرازيل أما من نقل الكرة للبرازيل فهو الإنجليزي تشارلز ميلر.
كل البرازيل كرة قدم هم يعيشون من أجلها وكرة القدم لاتروضها إلا أقدام برازيلية ، في البرازيل 12890 نادياً وحوالي 95 ألف لاعب وتخيلوا أنه في أوربا فقط يوجد حوالي 485 لاعباً برازيلياً محترفاً.
البعض يتساءل لماذا دولة البرازيل (بالذات) نجحت في كرة القدم ؟ الجواب لأنها أصبحت هويتهم ولأنهم يعشقونها بجنون ولأنها (تخصصهم) الذي لايفرطون فيه عوضا عن المساحة الهائلة في رقعة الدولة وهي خامس أكبر دولة في العالم ويسكنها أكثر من 183 مليون شخص فمن الطبيعي جداً أن تخرج لنا البرازيل من بين هذا العدد الهائل من السكان الذين يعشقون كرة القدم أفضل 11 لاعب.
اذا سمعنا بألمانيا نتذكر المرسيدس وبفرنسا نتذكر العطور الفرنسية وإيطاليا نتذكر الماركات الإيطالية وإسبانيا نتذكر التاريخ الأندلسي ولكن إذا ذكرت البرازيل فلا يخطر على أذهاننا أي شي غير (كرة القدم) .
في كأس العالم لدى كارلوس البرتو 23 لاعباً كلهم يستحقون اللعب أساسيين، لديه خيارات كثيرة في مركز الظهير الأيمن خبرة كافو أم حيوية سيسينهو وفي مركز المحور أمريسون أم جيلبيرتو سيلفا وفي خط الوسط لديه كاكا ورونالدينيو وجينينيو وزي ريبيرتو وفي الهجوم رونالدو وادريانو وربينهو.
هذه كوكبة النجوم البرازيلية الكل يتمنى أن لايقع في مجموعة البرازيل والفريق الذي سيلتقي البرازيل في الأدوار النهائية سيقدم (كفنه) مبكراً ويسلمه للفريق البرازيلي.
الخيارات كثيرة جدا في منتخب البرازيل سواء من ناحية المدربين أو اللاعبين ، في تصفيات مونديال 2002 تعاقب على المنتخب البرازيلي أربعة مدربين خلال سنتين ومجموع عدد اللاعبين الذين انضموا للمنتخب مع المدربين الأربعة أكثر من 80 لاعباً كل مدرب يختار من يشاء من اللاعبين لطالما أن هناك إنتاجاً هائلاً من نجوم السامبا. [Only registered and activated users can see links]
كل فريق كرة قدم في العالم يلعب بتكتيك معين ومنتخب البرازيل يعتمد على المهارة أكثر من التكتيك ومنتخب الارجنتين يجمع بين الاثنين معا والمنتخبات الأوربية تعتمد على التكتيك أكثر من المهارة ، ولكن أي مهارة في العالم لاتصل لمهارة راقصي السامبا وأي تكتيك لن يستيطع أن يصمد أمام (مهارة) البرازيليين.
في مونديال 2002 لعبت إنجلترا أمام الأرجنتين تقدم الإنجليز بهدف ثم لجؤوا للدفاع حاول الأرجنتينيون بكل الوسائل وبشتى الطرق لم يتمكنوا من التسجيل في مرمى سيمان وانتهت النتيجة للإنجليز.
في نفس البطولة وفي دور الثمانية التقت إنجلترا مع البرازيل تكرر سيناريو الأرجنتين عندما تقدمت إنجلترا بهدف مايكل أوين وبعد الهدف مباشرة تراجع الإنجليز للدفاع فبدأ المنتخب البرازيلي يهاجم واستخدم الإنجليز نفس الخطة التي وضعوها أمام الأرجنتين وأقفلوا كل المنافذ المؤدية للمرمى حاول البرازيليون من كم هجمة الوصول للمرمى فتعذر لهم ذلك ثم اضطروا لاستخدام حق (الفيتو) البرازيلي (سلاح المهارة) وبهجمة مهارية رائعة اخترق ريفالدو ورونالدينيو المرمى الإنجليزي وسجلوا التعادل ثم خدعوا الحارس في الشوط الثاني وسجل رونالدينيو هدف الفوز البرازيلي.
هذا هو الفرق بين البرازيل وبين الآخرين، المنتخب الإنجليزي استخدم نفس التكتيك أمام الفريقين ولكن المنتخب الأرجنتيني لم يستطع التغلب على الإنجليزي لأن مهارته لايمكن أن تصل لمستوى المهارة الفائقة الموجودة في منتخب السامبا.
ميزة البرازيل أن طريقة لعبهم وأداءهم يتغير ويتجدد ويتطور داخل المباراة الواحدة فعندما تصعب المهمة على البرازيليين أمام فريق معين فإنهم يغيرون الطريقة تلقائيا وإن لم تنفع يحاولون بطريقة أخرى حتى يصلوا إلى المرمى.
بعد كأس العالم الماضية قرر الاتحاد الدولي الفيفا إجبار المنتخب الفائز بكأس العالم على خوض تصفيات تأهيلية للبطولة نفسها بعد أن كان البطل في السابق يتأهل للمونديال التالي مباشرة ، طبعا القرار لم يكن في صالح المنتخب البرازيلي لكننا لم نسمع أي اعتراض منهم ولم يشتموا الفيفا أو ينتقدوها تقبلوا القرار بصدر رحب لأنهم واثقين من قدراتهم.
البرازيليون يشعرون بكل ثقة أنهم أسياد العالم يدخلون كل مباراة من أجل الفوز فقط وإذا انتهى الشوط الأول ولم يسجل الفريق البرازيلي يشعرون بغضب (العظماء) وإن خسرت البرازيل (كارثة) ولكن من شبه (المستحيل) أن تخسر البرازيل مباراتين متتاليتين.
الدوري البرازيلي لايرقى لمستوى المنتخب البرازيلي لسبب رئيسي واضح هو أن الفرق الأوربية لاتدع أي نجم برازيلي يسطع حتى يكمل بريقه في أوربا وأصبحت وظيفة الدوري البرازيلي إمداد الفرق الأوربية بالنجوم البرازيلية فنجحت الدوريات الأوربية واستفاد البرازيليون.
__________________
كأس العالم ستكون للبرازيل ومن يقول غير هذا (يحلم) وبكل المعايير فإن منتخب البرازيل المرشح الأول للقب والمنتخبات الأخرى تأتي من بعده.
المنتخب البرازيلي كان طرفاً ثابتاً في الثلاث نهائيات الأخيرة والمنتخبات العالمية ضد احتكار البرازيل للبطولات وبعض الجماهير تتوقع منتخبات أخرى للقب ولكن منتخب السامبا لايدع الفرصة لأحد أن يتوقع أو حتى يتمنى !.
منتخب البرازيل قوة لايضاهيها أي منتخب في العالم والفريق الحالي صعب على الجميع من يستطيع أن يقف أمام هذا الفريق ؟ وأي مدرب سيتجرأ ليقول أنا سأفوز على البرازيل ؟.
البرازيليون يقولون : (نحن نفوز على الآخرين لأننا نحن البرازيل وهم يخسرون أمامنا لأنهم أمام البرازيل) إذن ماهو الحل ؟ الحل هو أنه لا يوجد أي حل مع المنتخب البرازيلي.
البرازيل يلعبون كل ربع ساعة بتكتيك جديد هم يسجلون أهدافاً متى ما أرادوا التسجيل ومن يجرؤ على شباك البرازيل فإن عقابه عقابين !!
البرازيل دولة مكانتها السياسية (ضعيفة) ولكن في كرة القدم الكل يطأطىء رأسه أمام السامبا.
البحار البرتغالي بيدرو كابرال اكتشف البرازيل ثم تدفق البرتغاليون على أرض السامبا قاتلوا أهلها الأصليين وجلبوا الرقيق عام 1550 وفي عام 1888 ألغي الرق وبعدها بسنة تأسست دولة البرازيل أما من نقل الكرة للبرازيل فهو الإنجليزي تشارلز ميلر.
كل البرازيل كرة قدم هم يعيشون من أجلها وكرة القدم لاتروضها إلا أقدام برازيلية ، في البرازيل 12890 نادياً وحوالي 95 ألف لاعب وتخيلوا أنه في أوربا فقط يوجد حوالي 485 لاعباً برازيلياً محترفاً.
البعض يتساءل لماذا دولة البرازيل (بالذات) نجحت في كرة القدم ؟ الجواب لأنها أصبحت هويتهم ولأنهم يعشقونها بجنون ولأنها (تخصصهم) الذي لايفرطون فيه عوضا عن المساحة الهائلة في رقعة الدولة وهي خامس أكبر دولة في العالم ويسكنها أكثر من 183 مليون شخص فمن الطبيعي جداً أن تخرج لنا البرازيل من بين هذا العدد الهائل من السكان الذين يعشقون كرة القدم أفضل 11 لاعب.
اذا سمعنا بألمانيا نتذكر المرسيدس وبفرنسا نتذكر العطور الفرنسية وإيطاليا نتذكر الماركات الإيطالية وإسبانيا نتذكر التاريخ الأندلسي ولكن إذا ذكرت البرازيل فلا يخطر على أذهاننا أي شي غير (كرة القدم) .
في كأس العالم لدى كارلوس البرتو 23 لاعباً كلهم يستحقون اللعب أساسيين، لديه خيارات كثيرة في مركز الظهير الأيمن خبرة كافو أم حيوية سيسينهو وفي مركز المحور أمريسون أم جيلبيرتو سيلفا وفي خط الوسط لديه كاكا ورونالدينيو وجينينيو وزي ريبيرتو وفي الهجوم رونالدو وادريانو وربينهو.
هذه كوكبة النجوم البرازيلية الكل يتمنى أن لايقع في مجموعة البرازيل والفريق الذي سيلتقي البرازيل في الأدوار النهائية سيقدم (كفنه) مبكراً ويسلمه للفريق البرازيلي.
الخيارات كثيرة جدا في منتخب البرازيل سواء من ناحية المدربين أو اللاعبين ، في تصفيات مونديال 2002 تعاقب على المنتخب البرازيلي أربعة مدربين خلال سنتين ومجموع عدد اللاعبين الذين انضموا للمنتخب مع المدربين الأربعة أكثر من 80 لاعباً كل مدرب يختار من يشاء من اللاعبين لطالما أن هناك إنتاجاً هائلاً من نجوم السامبا. [Only registered and activated users can see links]
كل فريق كرة قدم في العالم يلعب بتكتيك معين ومنتخب البرازيل يعتمد على المهارة أكثر من التكتيك ومنتخب الارجنتين يجمع بين الاثنين معا والمنتخبات الأوربية تعتمد على التكتيك أكثر من المهارة ، ولكن أي مهارة في العالم لاتصل لمهارة راقصي السامبا وأي تكتيك لن يستيطع أن يصمد أمام (مهارة) البرازيليين.
في مونديال 2002 لعبت إنجلترا أمام الأرجنتين تقدم الإنجليز بهدف ثم لجؤوا للدفاع حاول الأرجنتينيون بكل الوسائل وبشتى الطرق لم يتمكنوا من التسجيل في مرمى سيمان وانتهت النتيجة للإنجليز.
في نفس البطولة وفي دور الثمانية التقت إنجلترا مع البرازيل تكرر سيناريو الأرجنتين عندما تقدمت إنجلترا بهدف مايكل أوين وبعد الهدف مباشرة تراجع الإنجليز للدفاع فبدأ المنتخب البرازيلي يهاجم واستخدم الإنجليز نفس الخطة التي وضعوها أمام الأرجنتين وأقفلوا كل المنافذ المؤدية للمرمى حاول البرازيليون من كم هجمة الوصول للمرمى فتعذر لهم ذلك ثم اضطروا لاستخدام حق (الفيتو) البرازيلي (سلاح المهارة) وبهجمة مهارية رائعة اخترق ريفالدو ورونالدينيو المرمى الإنجليزي وسجلوا التعادل ثم خدعوا الحارس في الشوط الثاني وسجل رونالدينيو هدف الفوز البرازيلي.
هذا هو الفرق بين البرازيل وبين الآخرين، المنتخب الإنجليزي استخدم نفس التكتيك أمام الفريقين ولكن المنتخب الأرجنتيني لم يستطع التغلب على الإنجليزي لأن مهارته لايمكن أن تصل لمستوى المهارة الفائقة الموجودة في منتخب السامبا.
ميزة البرازيل أن طريقة لعبهم وأداءهم يتغير ويتجدد ويتطور داخل المباراة الواحدة فعندما تصعب المهمة على البرازيليين أمام فريق معين فإنهم يغيرون الطريقة تلقائيا وإن لم تنفع يحاولون بطريقة أخرى حتى يصلوا إلى المرمى.
بعد كأس العالم الماضية قرر الاتحاد الدولي الفيفا إجبار المنتخب الفائز بكأس العالم على خوض تصفيات تأهيلية للبطولة نفسها بعد أن كان البطل في السابق يتأهل للمونديال التالي مباشرة ، طبعا القرار لم يكن في صالح المنتخب البرازيلي لكننا لم نسمع أي اعتراض منهم ولم يشتموا الفيفا أو ينتقدوها تقبلوا القرار بصدر رحب لأنهم واثقين من قدراتهم.
البرازيليون يشعرون بكل ثقة أنهم أسياد العالم يدخلون كل مباراة من أجل الفوز فقط وإذا انتهى الشوط الأول ولم يسجل الفريق البرازيلي يشعرون بغضب (العظماء) وإن خسرت البرازيل (كارثة) ولكن من شبه (المستحيل) أن تخسر البرازيل مباراتين متتاليتين.
الدوري البرازيلي لايرقى لمستوى المنتخب البرازيلي لسبب رئيسي واضح هو أن الفرق الأوربية لاتدع أي نجم برازيلي يسطع حتى يكمل بريقه في أوربا وأصبحت وظيفة الدوري البرازيلي إمداد الفرق الأوربية بالنجوم البرازيلية فنجحت الدوريات الأوربية واستفاد البرازيليون.
__________________